رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
تحليل تقني: ماذا يُمكننا أن نتوقّع من مرسيدس في 2020؟
تحليل تقني: ماذا يُمكننا أن نتوقّع من مرسيدس في 2020؟
  • المحرر
  • 08/02/2020
  • 22

مع اقتراب موسمٍ جديد من بطولة العالم للفورمولا واحد، سيشعر فريقٌ واحد بثقل التوقّعات أكثر من البقيّة، وذلك بعد أن حقّق سلسلة من ستّة ألقاب مزدوجة متتالية. اقتربت مرسيدس من إتمام سلسلة انتصارات كاملة ضمن حقبة واحدة، إذ ستسعى بشدة للظفر باللقبين في العام الأخير من هذه الحقبة الهجينة الحاليّة. وبعد الإعلان عن أنّ الكشف عن السيارة الجديدة "دبليو11" سيُقام في الـ 14 من فبراير/شباط في سيلفرستون، يسعى الفريق لتصحيح أيّة عيوبٍ أو نقائص من أجل استخراج المزيد من الأداء. وبناءً على المعلومات التي تمّ جمعها فإنّها تكشف عن التغييرات التي قد تُساعد الفريق على استخراج المزيد من الأداء من السيارة التي كان أداؤها مذهلًا بالفعل في الموسم المنصرم. فبعد متابعتها لنقاط ضعفها ودراستها لتصاميم الفرق المنافسة، تبنّت مرسيدس مفهومًا تصميميًا قدّمته فيراري في 2017 وعدّلته ليتناسب مع حزمتها الخاصة

الفتحتين والأخرى العابرة إلى جانب السيارة. وستنضمّ مرسيدس إلى هذه المجموعة في 2020، وذلك من خلال خفض وتقديم موقع دعامتَي التصادم الجانبيّتين العلويّتين لتحسين أداء وحدة الطاقة وموثوقيّتها من جهة، والتقليص من الجرّ وتحسين الأداء الانسيابيّ للسيارة من جهة أخرى. وتحرص مرسيدس على التغلّب على منافسيها فيما يتعلّق بأداء وحدة الطاقة في 2020، وذلك بعد أن فقدت موقعها الرياديّ العام الماضي. وسيكون تحسين كفاءة التبريد على رأس قائمة السهام الفضيّة، وذلك من أجل التمتّع بالقدرة على تشغيل وحدة الطاقة بوضع الطاقة الأعلى لفترة أطول، حيث كان من الواضح أنّها لم تكن قادرة على استغلال تحديثات وحدة الطاقة التي قدّمتها الموسم الماضي. وستتوقّع مرسيدس تحقيق مكاسب إضافيّة على صعيد الطاقة في 2020 من أجل ضمان استمراريّة النجاح.

وكانت سيارة "دبليو10" من العام الماضي لافتة بالفعل في قسمها الأوسط، حيث كان شكل هيكلها الفريد متميّزًا بسحبه لكلّ شيء إلى أقرب قدرٍ ممكن من الهيكل. من أجل رفع هذا التأثير إلى أقصى حد، ولاستغلال أفضليّة الأشكال الجديدة في هذه المنطقة، لن يكون من المفاجئ أن تظهر سيارة "دبليو11" بتصميم خزّان وقود مُعدّل كذلك، ما يسمح بمجال أكبر لمراجعة توضيب مشعاع التبريد والفتحة الجانبيّة، إلى جانب تحسين توزيع الوزن كذلك. كيف بلغنا هذه المرحلة.

تغيّر القوانين وجوانب السيارات منذ 2011

السابقفورمولا 1 / تحليل تحليل تقني: ماذا يُمكننا أن نتوقّع من مرسيدس في 2020؟ تحليل تقني: ماذا يُمكننا أن نتوقّع من مرسيدس في 2020؟ 08-02-2020 مع اقتراب موسمٍ جديد من بطولة العالم للفورمولا واحد، سيشعر فريقٌ واحد بثقل التوقّعات أكثر من البقيّة، وذلك بعد أن حقّق سلسلة من ستّة ألقاب مزدوجة متتالية. اقتربت مرسيدس من إتمام سلسلة انتصارات كاملة ضمن حقبة واحدة، إذ ستسعى بشدة للظفر باللقبين في العام الأخير من هذه الحقبة الهجينة الحاليّة. وبعد الإعلان عن أنّ الكشف عن السيارة الجديدة "دبليو11" سيُقام في الـ 14 من فبراير/شباط في سيلفرستون، يسعى الفريق لتصحيح أيّة عيوبٍ أو نقائص من أجل استخراج المزيد من الأداء. وبناءً على المعلومات التي تمّ جمعها فإنّها تكشف عن التغييرات التي قد تُساعد الفريق على استخراج المزيد من الأداء من السيارة التي كان أداؤها مذهلًا بالفعل في الموسم المنصرم. فبعد متابعتها لنقاط ضعفها ودراستها لتصاميم الفرق المنافسة، تبنّت مرسيدس مفهومًا تصميميًا قدّمته فيراري في 2017 وعدّلته ليتناسب مع حزمتها الخاصة. ويهدف هذا التصميم لتحسين جودة تدفّق الهواء نحو فتحتَي مشعاع التبريد والتقليل من التأثير السلبيّ للاضطرابات الهوائيّة الناتجة عن الإطار الأمامي على التيارات الداخلة إلى تلكما الفتحتين والأخرى العابرة إلى جانب السيارة. وستنضمّ مرسيدس إلى هذه المجموعة في 2020، وذلك من خلال خفض وتقديم موقع دعامتَي التصادم الجانبيّتين العلويّتين لتحسين أداء وحدة الطاقة وموثوقيّتها من جهة، والتقليص من الجرّ وتحسين الأداء الانسيابيّ للسيارة من جهة أخرى. وتحرص مرسيدس على التغلّب على منافسيها فيما يتعلّق بأداء وحدة الطاقة في 2020، وذلك بعد أن فقدت موقعها الرياديّ العام الماضي. وسيكون تحسين كفاءة التبريد على رأس قائمة السهام الفضيّة، وذلك من أجل التمتّع بالقدرة على تشغيل وحدة الطاقة بوضع الطاقة الأعلى لفترة أطول، حيث كان من الواضح أنّها لم تكن قادرة على استغلال تحديثات وحدة الطاقة التي قدّمتها الموسم الماضي. وستتوقّع مرسيدس تحقيق مكاسب إضافيّة على صعيد الطاقة في 2020 من أجل ضمان استمراريّة النجاح. وكانت سيارة "دبليو10" من العام الماضي لافتة بالفعل في قسمها الأوسط، حيث كان شكل هيكلها الفريد متميّزًا بسحبه لكلّ شيء إلى أقرب قدرٍ ممكن من الهيكل. من أجل رفع هذا التأثير إلى أقصى حد، ولاستغلال أفضليّة الأشكال الجديدة في هذه المنطقة، لن يكون من المفاجئ أن تظهر سيارة "دبليو11" بتصميم خزّان وقود مُعدّل كذلك، ما يسمح بمجال أكبر لمراجعة توضيب مشعاع التبريد والفتحة الجانبيّة، إلى جانب تحسين توزيع الوزن كذلك. كيف بلغنا هذه المرحلة... تغيّر القوانين وجوانب السيارات منذ 2011 قدّمت "فيا" تصميم دعامة حماية جانبيّة مشترك جديد للتقليل من التكاليف وإدارة أحمال الاصطدامات الجانبيّة بشكلٍ أفضل في 2014. وكبح ذلك عنان بعض أكثر التصاميم إبداعًا في هذه المنطقة من السيارة على مرّ الأعوام، وذلك على إثر تقليص القوانين للخيارات التصميميّة المتاحة. لكنّ التغييرات التي أجرتها البطولة في 2017 أعادت فتح الباب أمام المصمّمين لإعادة التفكير في مواقع الدعائم والهيكل المحيط بها. وكانت فيراري أولى الفرق التي استغلّت ذلك مع مقاتلتها "اس.اف70اتش"، قبل أن يتبعها الآخرون سريعًا، حيث تبنّت ثلاثة فرق أخرى تصاميم مشابهة جدًا في 2018 واستغلّت ذلك أكثر في الموسم الماضي

نظام التعليق الأمامي لسيارة مرسيدس "دبليو08

قد يؤدّي تبنّي مرسيدس لهذا التصميم إلى وضع حدٍ لحلٍ اعتمدته منذ 2017. أدّت الحاجة لتحسين التيارات الهوائيّة المتدفّقة نحو هذه الفتحات الأفقيّة إلى دفع الفرق المنتقلة إلى هذا التصميم إلى استخدام أنظمة تعليق أماميّة منخفضة قدر الإمكان من أجل ضمان عدم تأثيرها على سير التيارات الهوائيّة. نتيجة لذلك لن يكون من المفاجئ رؤية مرسيدس تتخلّى عن تصميم الذراع العلويّة المرتفعة في نظام تعليقها الأمامي (انظر السهم الأحمر في الصورة) لصالح تصميم تقليديّ أكثر

تفاصيل نظام التعليق الأمامي لسيارة مرسيدس "دبليو10

كما اختبرت السهام الفضيّة مخمّدًا ميكانيكيًا مختلفًا في المراحل الأخيرة من موسم 2019، ليس فقط استهدافًا لملاءمة التغييرات السابق ذكرها في نظام التعليق، لكن أيضاً تحضيرًا للتغييرات المنتظرة لموسم 2021 التي سيتعيّن فيها على الفرق اعتماد نابض كلاسيكيّ أكثر

مقارنة الهيكل بين بينيتون "بي187" و"بي186"

يُذكّرنا جورجيو بيولا بأن لا شيء في الفورمولا واحد جديد بالكامل، حيث دائمًا ما كانت أفكار الفرق الحاليّة تُمثّل مراجعة لحلول سابقة وفق ما يتماشى مع القوانين الجاري العمل بها. فعلى سبيل المثال استخدمت سيارة بينيتون "بي187" هيكلًا على شكل حرف "تي" في قسمها الخلفيّ للإحاطة بمشعاعات التبريد عند مقارنتها بالتصميم التقليدي الذي كان على سابقتها "بي186".