رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
ناسا تطلب من شركات السيارات مساعدتها في هذا العمل الهام
ناسا تطلب من شركات السيارات مساعدتها في هذا العمل الهام
  • المحرر
  • 10/02/2020
  • 194

تمتلك شركة ناسا برنامج هام أطلقت عليه اسم Artemis وهو الخاص بهبوط رجل آخر وأول امرأة على القمر بحلول عام 2024، لذا قامت ناسا (الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء) بدعوة قادة الصناعة والخبراء في مختلف المجالات المتعلقة بالتنقل لمساعدتها

برنامج ليس بالهين يحتاج إلى الكثير من التعاون

 

نحن متأكدون من أن الجميع يعلم أن إطلاق صاروخ والهبوط به على سطح القمر للشروع في رحلة استكشافية ليس بالأمر الهين، وأن برنامج Artemis من المقرر أن يكون أكبر بعثة تذهب إلى سطح القمر، وسيتم الاعتماد على الروبوتات والمركبات القمرية للقيام بمعظم المهام الصعبة، ومن جانبها أعلنت وكالة ناسا أنها تسعى إلى تعزيز التعاون لمساعدتها على تطوير مركبة قمرية لهذه الرحلة الاستكشافية الهامة. في الماضي، زادت عدد الكيلومترات المقطوعة على القمر في كل رحلة من رحلات أبولو، فقد نمت المساحة الإجمالية التي استكشفها رواد فضاء أبولو من ما يزيد قليلاً عن 800 متر في رحلة أبولو 11، لتصل إلى 24 كلم في رحلة أبولو 17، وباستخدام المركبة القمرية Lunar Roving، تمكن رواد الفضاء من استكشاف بيئات جيولوجية أكثر تنوعاً لزيادة العائد العلمي لهذه الرحلات.

برنامج ARTEMIS لاستكشاف القمر

من جانبه، يرغب برنامج Artemis أن يذهب أبعد من ذلك، لاستكشاف وإجراء تجارب في مكان لم يصل إليه البشر من قبل، وهو القطب الجنوبي للقمر، وسوف يحتاجون حينها إلى مركبة قمرية مخصصة لتضاريس القمر أكثر تطوراً، يمكن تشغيلها بواسطة البشر، وأن تكون مجهزة بأحدث الأدوات ومعدات الاتصالات، وستكون هناك حاجة أيضاً إلى روبوتات مستقلة تماماً لنقل المعدات عبر التضاريس التي قد يرغب رواد الفضاء اجتيازها خلال الرحلة، مع إعادة المعدات والعينات لدراستها مرة أخرى. في الختام، قال مارشال سميث، مدير برامج استكشاف القمر البشري في ناسا: "أقصى ما يمكن أن نتوقعه من الطاقم أن يمشي بينما يرتدي بدلاته الفضائية حوالي 800 متر، ولكن إذا استطعنا وضع مركبة قمرية بالقرب من موقع الهبوط قبل وصول الطاقم، فإن الاستفادة العلمية من هذه الرحلات ستزداد بشكل كبير".