رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
أكاديمية (باص وورلد) تنظم ندوتها الدولية الثانية
أكاديمية (باص وورلد) تنظم ندوتها الدولية الثانية
  • المحرر
  • 05/05/2020
  • 73

نظمت أكاديمية باص وورلد مؤخراً – من خلال مقرها الرئيسى ببلجيكا – ندوتها الدولية الثانية عبر تقنية الفيديو كونفرانس لمناقشة (سبل تقليل المصروفات وتعظيم المداخيل لمشغلى شركات نقل الركاب عالمياً فى ظل أزمة "كوفيد – 19" ) ، وقد حاضر بهذه الندوة كل من السيد/ لويس بدرور - الرئيس التنفيذى لشركة كار تور (أسبانيا) ، السيد/ محمد أفظال – السكرتير العام للإتحاد الهندى لملاك الباصات (الهند)، السيد / ترين جياين – المدير التنفيذى المساعد لشركة هايفان جروب (فيتنام) ، السيد/ تامى مراد – رئيس شركة GM2 للسياحة (المغرب) ، السيدة/ برونوين ويلسون – رئيسة مجموعة IMG (أمريكا، كندا) و السيد/ مارك آندرسون – المدير التنفيذى لشركة آندرسون للسياحة (بريطانيا العظمى)... وجائت الندوة من خلال إدارة أليكترونية من السيد/ يان ديمان – رئيس الأكاديمية .. ومن خلال كلمات المشاركين بالندوة ، تم إستعراض مجموعة من التوجهات الدولية لإيجاد سبل مختلفة لتقليل تكاليف التشغيل لدى مشغلى شركات الباصات والأوتوبيسات السياحية ، وبنفس الوقت محاولة تعظيم مداخيل شركاتهم فى ظل الأزمة الجارية لفيروس كورونا والتى تسببت فى مجموعة من الخسائر على مستوى الأفراد والأقتصاديات العالمية ..

• لويس بدرور: تحدث عن تجربته مع (Global Passenger Network) وهى شبكة لإدارة الباصات السياحية بين ثلاثة قارات (آسيا ، أوروبا وأمريكا الشمالية) والتى تشمل بعضويتها 41 دولة منذ 2006 ، والتى قامت من خلال تبادل الخبرات فيما بينها بتقديم مجموعة من الحلول للأزمة الجارية والتى كان منها على سبيل المثال: - إحدى التجارب الإيطالية التى قدمت لخدمة العالقين فى المطارات من خلال توفير خدمات نقل ركاب سريعة لهم بديلة بواسطة الباصات السياحية. - تجربة فرنسية لتحويل بعض الباصات إلى مستشفيات طبية سريعة التنقل بهدف زيادة عدد الأسرة التى قد يتم الإحتياج إليها لمساعدة مرضى "كوفيد – 19" - تجربة أخرى من (بولندا) فى تحويل بعض الباصات (المينى فان) لخدمة توصيل الأغذية والمستلزمات الطبية للمستشفيات فى ظل ظروف هذه الأزمة الإستثنائية.

 

• محمد أفظال: تحدث بدوره عن دورهم فى تحويل بعض الباصات التى تعطلت عن تقديم الخدمات فى ظل حظورات أزمة كورونا لتقديم الخدمات الطبية السريعة بالهند علاوة عى الخدمات العاجلة للأفراد والمؤسسات ، ليس هذا فحسب بل وتحويل بعض القطارات المتوقفة عن العمل إلى أسرة طبية للخدمات الطارئة.

 

• ترين جياين: تحدث بدوره عن توجههم فى فيتنام لتحويل جزء كبير من أسطول باصاتهم ومركباتهم السياحية لمركبات تسليم للطرود والخدمات السريعة ، وهو الأمر الذى يساند بدوره النمو الزائد بالتجارة الأليكترونية فى ظل حظر "كوفيد - 19". بنفس الوقت الذى أشار فيه جياين إلى أهمية دور البنوك الفيتنامية فى دعمهم بتأجيل الدفعات البنكية بشكل مبدئى لمدة 3 شهور مع الإعفاء من الفوائد ، والأمر نفسه بتوفيرها لقروض بدون فوائد لتغطية رواتب العاملين بهذا القطاع الخدمى الهام.

 

• تامى مراد: أشار بدوره لتركيز شركتهم فى تقديم الدعم الأنشطة الحكومية فى ظل تباطؤ حركة السياحة المغربية بشكل كبير خلال هذه الفترة وبنسبة تزيد عن 40% ، فقد قدمت شركتهم خدمة نقل السجناء بإستخدام باصاتهم السياحية ، علاوة على الموظفين الحكوميين والتى أدت أزمة كورونا لفرض فكرة التباعد الإجتماعة ومن ثم أهمية توافر مركبات نقل ركاب أكثر لتغطية هذه الإحتياجات المتنامية.

 

• برونوين ويلسون: بدورها كرئيسة لمجموعة تضم أكثر من 60 شركة بين أمريكا وكندا ، فقد كان من أهم ما ركزت عليه هو تخفيض تكلفة العاملين الإضافية – مع عدم المساس بالقوانين التأمينية الخاصة بهم – وبنفس الوقت رفعت من مستوى التركيز على برامج التدريب الإضافية عبر المنصات الأليكترونية للتأكيد من رفع مستويات العاملين بهذه الشركات وبخاصة المهنيين منهم والمهندسي

 

• مارك آندرسون: ركز خلال إستعراضه على أهمية تخفيض التكاليف وبخاصة تكاليف الإتصالات – وخاصة بعد ملاحظة إعتماد السائقين على إستخدام هواتفهم الشخصية وليس الهواتف الرسمية للشركة ، وهو ما وفر آلاف الجنيهات الإسترلينية للشركة – من ناحية أخرى تم إعادة جدولة الأعمال بما يتوافق مع ظروف العمل الجارية والطارئة وهو ما أدى بدوره لتوفير العديد من التكاليف الإضافية وبخاصة لعمليات الإنتظار للباصات بالعديد من المواقف ، ومن ناحية أخرى تقديم بعض التنازلات النسبية عن أرباح التشغيل لضمان نسبة أكبر من التنافسية فى ظل هذه الأزمة.

 

وبنهاية الندوة ، قدم يان ديمان – رئيس أكاديمية باص وورلد إستفساراً هاماً لكافة المحاضرين والمتابعين عن تداعيات فكرة التباعد الإجتماعى فى ظل أزمة "كوفيد – 19" وما بعدها (والمقصود بها خلق مسافات إجتماعية أكبر من الحالية بوسائل نقل الركاب)؟ وهو الأمر الذى سيتسبب بلا شك فى زيادة التكلفة (وبخاصة فى المرحلة اللاحقة مباشرة لهذه الأزمة) على الركاب قد تصل إلى الضعفين أو الثلاثة أضعاف، فيما قد تتزايد أعداد الرحلات المطلوبة على الجانب الآخر لتغطية هذه الفكرة ، وهو الأمر الذى سيستلزم لمزيد من المركبات ... وكافة وسائل النقل التى يستخدمها الركاب.