رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
هل يكون عام 2020 عام العودة للسوق وأستقرارة ؟
هل يكون عام 2020 عام العودة للسوق وأستقرارة ؟
  • كتب - محمد على حسن
  • 27/12/2019
  • 485

قد يكون عام العودة الى قوة السوق واستقرارة ....تفتكر ؟ ... هل ستظل قوى المقاطعة على حالها بعد ان اصبح عنوان عام 2019 هو عام التخفيضات والتنزيلات ؟ ... عودة البنوك بقوة فى قطاع التمويل والتقسيط للسيارات بعد زيادة النسبة الى 50% ستكون هى طوق النجاة ... ممكن ؟ .... اسئلة كثيرة ونقاشات هنا وهناك ومقالات من كبار الكتاب صدرت تناقش السوق وتلقى الضوء عن عام كان هو الاسواء على الوكلاء والتجار والافضل من جهة العملاء كلا وفقا لرؤيتة . ولكن ما هو المتوقع فى عام 2020 وما هو الذى ينتظرة عناصر السوق من جهة والعملاء من جهة اخرى وهل سيكون بحق عام مختلف ينتقل بينا من حال الى حال احر مختلف تماما كما تحدث قراء الطالع والفلك . ارى من وجهة نظرى المحدودة اننا شاهدنا معا حالة من عدم الاستقرار شهدها عام 2019 منذ بدايتة او استطيع ان اقول من الثانية الاولى من شهرة الاول تعاقبت على حالة عدم الاستقرار حالات عدم اتزان وحالات خوف ومن ثم عشنا معا انخفاضات كبيرة فى الاسعار وايضا انخفاض الدولار انتج ايضا انخفاضات اخرى فى الاسعار مما جعلنا نعيش انخفاضات وصلت الى 80 الف جنيها فى سيارات متوسطة السعر والمستوى وبالرغم من كل هذا تؤكد قوى المعارضة والمقاطعة رفضها لكل ما حاول به الوكلاء والتجار تحريك السوق واكدوا ان السوق لم يتحرك ولن يتحرك الا اننا من ناحية اخرى ووفقا لرؤية عدد من تجار السيارات الكبار هناك حركة قوية ملحوظة على كثير من السيارات التى تلقى اقبال فى الشراء من قبل فئات كبيرة من العملاء تمثل 60% من حجم المباع فى السوق بل وظهرت مرة اخرى حالة الاوفر بريس والتى طالت عدد من السيارات كان اشهرها الكرولا والسيارة شيرى تيجو3 والسيارة اريزو 5 من غبور وعدد اخر من السيارات . الا اننا شاهدنا وبالمقال مجموعة من السيارات قابلت توقف فى مبيعاتها . وتمر الشهور وناتى الى نفس الوقت ونفس لحظات الانتظار لتخفيضات اخرى تشهدها الثوانى الاولى من ايام 2020 وهى التخفيضات التى سيتم تطبيقها على الاتفاقية المصرية التركية على المنتجات المصنعة فى تركيا والتى ستدخل السوق المصرى بدون جمارك وبالطبع منها السيارات . وبالتالى ايضا سينعكس هذا الانخفاض على انخفاضات اخرى للسيارات التى تتنافس مع السيارات التى تصنع فى تركيا . اذا نحن سنعيش نفس الحالة من عدم الاتزان وعدم الاستقرار فى الاسعار فى يناير القادم حتى تستقر تمام اسعار جميع السيارات فى السوق المصرى من كل الاسواق ونعتقد ان بداية مارس القادم هو البداية الحقيقية للاستقرار وثبات الاسعار وانتهاء موجة التخفيضات وزيادات فى الاوفر بريس على بعض الموديلات ويعود السوق مرة اخرى الى الانتعاش خاصة بالعودة القوية للبنوك فى التقسيط للعملاء .الا ان التخفيضات والعروض لن تنتهى لاننا فى حالة تحسن كبير للاقتصاد المصرى والدولار مازال فى نزول مستمر ولو استمر الدولار فى هذا النزول سيكون بالطبع انخفاض فى الاسعار يصب فى مصلحة العملاء وينعكس مردودة الفعلى على زيادة المبيعات وتطورها والدفع بموديلات متغيرة فى السوق مما ينعش السوق ويذود المنافسة بين الموديلات والشركات . ولا نغفل ايضا انتقال معاد معرض اوتوماك فورمولا الى منتصف العام القادم وهذا سيساعد وبشكل كبير للغاية على انتعاش السوق وزيادة التقابل والتلامس بين العملاء وكل الانواع المقدمة للسوق من السيارات وايضا وهذا هو المعتاد العروض التى ترافق المعرض والتى تشهد تخفيضات ايضا على الاسعار طوال فترة المعرض . عام 2020 عام زاخر بالاحداث والسيارات الجديدة والافتتاحات لمعارض ومراكز خدمة كما سيشهد استقرار فى القوانين والاسعار سيجعلة عام العودة ان شاء الله