رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
بعد قرار التأجيل او الالغاء لمصنع فولكس فاجن فى تركيا . .لماذا لا ينقل هذا المصنع الى مصر
بعد قرار التأجيل او الالغاء لمصنع فولكس فاجن فى تركيا . .لماذا لا ينقل هذا المصنع الى مصر
  • كتب / محمد على حسن
  • 16/10/2019
  • 122

سؤال ورد فى خاطرى وانا اتابع موضوع اقامة مصنع لشركة فولكس فاجن فى تركيا ؟ وهو لماذا قررت شركة كبيرة كشركة فولكس فاجن ان تقيم مصنع لها فى تركيا ولم تفكر ولو مرة فى المنطقة الصناعية بخليج السويس او داخل المدن الصناعية المتعددة فى مصر . سؤال محيير للغاية ... كما اثارنى حقا اهتمام الحكومة التركية بهذا المصنع الكبير وكذلك المساندات التى اقر بها اردوغان لاقامة هذا المصنع وقرارات الرئاسة لكل الوزراء ورجال الحزب الحاكم بان يقتنى كل واحد منهم سيارة مصنعة فى هذا المصنع وكما صرح للصحافة والاعلام انها ستكون سيارات باسات وجيتا . حركة اقتصادية وتحضير وفتح نوافذ تسويقية ومحاولة خلق نوافذ اخرى تصديرية تكون قاعدتها تركيا . الا ان احلام المستقبل ومدى الخطوات المستقبلية والمساندات الاقتصادية التى من الممكن ان تحققها شركة عملاقة كشركة فولكس فاجن فى مجرد الوجود داخل الاقتصاد التركى وجذبها الى استثمار عالى فى مجال التصنيع للسيارات كل هذه الاحلام كانت تقف امامها عقابات كثيرة وتحركات كبيرة سواء من خلال شركاء فى المجموعة العالمية حيث كان على اول القائمة ولاية ساكسونى وكذلك عدد كبير من منظمات المجتمع المدنى والسياسى والتى ترى من تركيا دولة بها تجاوزات فى حقوق الانسان والاقتصاد التركى يشهد فى الفترة الاخيرة تراجع كبير سواء فى الاداء او العملة النقدية وهناك بعض الاراء لا ترجح هذه الخطوة واكدت انها خطوة فاشلة قد تعرض الشركة الالمانية الى خسائر فادحة اخرى بعد تلك الخسائر التى شهدتها الشركة على اعقاب فضيحة انبعاثات الديزل والتى دفعت فيها الشركة الالمانية مليارات من الدولارات كتعويض للمتضررين سواء فى المانيا او امريكا او استراليا . الا ان هذه الضغوط المتلاحقة ودخول تركيا فى حرب مع الاكراد فى شمال سوريا والمذابح التى يتعرض لها المدنيين جعلت الضغوط تزيد وتتضاعف على العملاق الالمانى والذى اعلن اليوم تاجيل انشاء مصنع للشركة فى تركيا لاجل غير مسمى خطوة يراها البعض تاجيل فى صورة الغاء للفكرة من الاساس . هنا وفى هذه اللحظة يجب ان يكون هناك تحرك قوى جدا خاصة بعد زيارة رئيس شركة تويوتا اليابانية لمصر وتصريحة بزيادة الاستثمارات فى مصر بان يتزعم الوكيل المصرى بالتعاون مع الحكومة المصرية والتى بدورها واجبة الحضور بالعديد من المعطيات والتسهيلات والحوافز التى بدورها تحول الدافة الى مصر لاقامة المصنع الالمانى الكبير بها بدلا من تركيا حيث تتميز مصر بموقعها المميز وحوافز الاستثمار الكبيرة والعمالة الرخيصة والبنية التحتية الغير مكلفة هذا بالطبع الى بعض الحوافز الاخرى التى من الضرورى وضعها على منضدة المفاوضات منها الضرائب والتصدير وفتح نوافذ للتسويق والبيع سواء داخل مصر او خارجها . يجب ان تكون الكلمة العليا هى الاعفاءات والحوافز التصنيعية والانتاجية الكبيرة التى بدورها تجذب هذا العملاق الالمانى للاسثمار فى مصر . يجب ان يتحرك الوكيل المصرى اكثر من تحركات كتابية او غيرها يجب ان يكون هناك تحرك قوى ومباشر ووضع ملف كامل لهذا الموضوع يحمل كل المعطيات التى من خلالها تقنع الجانب الالمانى فى فتح هذا المصنع فى مصر .