رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
هاميلتون: مرسيدس تحتاج لبدء الموسم بمستوى عالٍ
هاميلتون: مرسيدس تحتاج لبدء الموسم بمستوى عالٍ
  • المحرر
  • 18/05/2020
  • 55

حثّ لويس هاميلتون فريق مرسيدس على بدء موسم الفورمولا واحد "بمستوى عالٍ" بعد انتهاء فترة التوقّف الإجباريّة بسبب جائحة "كوفيد-19". قال هاميلتون أنّه على تواصل مستمر مع رفقائه في الفريق وأنّه يُحاول إيجاد طُرقٍ لضمان أنّ الفريق يكون عند أعلى المستويات عند استئناف التسابق. وقال البريطاني ضمن فيديو نشره فريقه مرسيدس: "آمل أن أعود بمستوى أفضل. سنعود جميعًا للجلوس في سياراتنا ونخوض تجارب الجمعة ونكون قد فقدأنا جزءًا كبيرًا من جهوزيّتنا". وأضاف: "لذا سيكون من المثير للاهتمام رؤية مدى المستوى العالي الذي سنبدأ به الموسم. لكنّني أتواصل بالهاتف مع الفريق، وأتحدّث إلى بيتر بونينغتون وجايمس فاولز وأحاول الحديث حول خطّة معهما". وأردف: "أعتقد بأنّنا نحتاج جميعًا للتأكّد من وصولنا إلى السباق ونحن قد استغللنا جميع المعدّات المتاحة لنا مثل محاكاة السباق، سأتواجد في جهاز المحاكاة على الأرجح – وهو ما لا أعشق القيام به في الحقيقة – لكنّنا نستخدم تلك الأدوات للتأكّد من وصولنا إلى السباق الأوّل بأعلى مستوى ونكون جاهزين كما لو أنّنا لم نُضيّع أيّة سباقات". وأكمل: "كيف يُمكننا أن نصل إلى النمسا كما لو أنّنا خضنا ثمانية سباقات بالفعل؟ ذلك ما سيكون عليه التحدّي الحقيقيّ. لا أعلم إن كنّا سنكون قادرين على فعل ذلك، لكنّ ذلك هو الهدف

ويعتقد هاميلتون بأنّ على الجميع السعي لتحسين أنفسهم خلال فترة التوقّف هذه. وقال: "لو لم نتحسّن وننضج في هذه الأيّام، فماذا نحن فاعلون إذًا؟ من الواضح أنّك تضيّع وقتك في مجرّد الجلوس". وأضاف: "لن نحصل على أيّ شيء بالمجان، علينا العمل والقيام بما نريده، عليك التعطّش للشيء الذي تريده أكثر من منافسيك. عليك التحرّك للقيام بذلك". وأردف: "أنا في حالة جيّدة، لكن يُمكنني دائمًا التحسّن. أرى بعض الأشياء وأقول في نفسي: لديّ بعض الدهون هنا أو هناك، عليّ العمل بجهدٍ أكبر. عليّ الخروج للركض". وتابع: "لكن في الحقيقة ليس لديّ الكثير من الدهون! لكن هناك أشخاصٌ تجول هذه الأمور تفكيرهم، لكن عليك تجاوز ذلك والبحث عمّا تحبّه فعلًا والقول بأنّ عليك فعله ولن أسمح لأيّ أحدٍ بالوقوف في طريقي". وقال هاميلتون بأنّه استمتع بالوحدة في هذه الفترة، وأنّه أبقى على تفكيره مشغولًا. وقال: "يتمحور الأمر ذهنيًا حول الحصول على شعورٍ جيّد حول نفسك، وإيجاد طريقة للتأكّد من أنّك تحبّ نفسك وتشعر بالارتياح مع نفسك". وتابع: "أمضيت الكثير من الوقت مع نفسي، وذلك للتأكّد من أنّني أقدّر نفسي والاعتراف بالأشياء التي أقوم بها على نحوٍ جيّد، والاعتراف بالفشل كذلك. لا بأس". وأكمل: "كانت هناك بعض الأيام التي استيقظت فيها مترنّحًا، لم أشعر بأيّ حافظ للتمرّن، وكنت أقول في نفسي: إلى أين نحن ماضون، هل عليّ مواصلة التسابق؟". وأردف: "أفكّر في هكذا أشياء، لكن بعد مضيّ ساعة فإنّني أفكّر في عشقي لما أقوم به، ولماذا قد أفكّر أصلًا في عدم المواصلة". واختتم بالقول: "عليك الإبقاء على عقلك مشغولًا. حاولت القراءة قدر المستطاع، والتأمّل كذلك. من الصعب أن تجلس لوقتٍ طويل للتأمّل ولا تتحرّك مطلقًا، لكن كلّما فعلت ذلك لوقتٍ أطول كلّما أصبحت أفضل".