رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
..مصر والعمل على حل مشاكل عصر الازمات بقلم خبير السيارات وهندسة الطرق ..مهندس جمال عسكر
..مصر والعمل على حل مشاكل عصر الازمات بقلم خبير السيارات وهندسة الطرق ..مهندس جمال عسكر
  • الإداره
  • 14/10/2018
  • 744

مصر والعمل على حل مشاكل عصر الازمات

يتبادر الى الزهن عند الحديث عن ادارة الازمات وجود ازمة الاقتصاد العالمى ولكننا هنا نتحدث عن ادارة
ازمات عالم السيارات ومشاكل السيارات ومشاكل تكدس السيارات بالشوارع مما يؤدى الى حدوث ازمات
تقوم بدورها بتعطيل المرور فى الشوارع الرئيسيه ومنها الى الشوارع الفرعيه وهذا بدوره يؤثر على عجلة
الانتاج لانه نتيجه لذلك تتاثر المؤسسات بتاخر وصول موظفيها الى مكاتبهم واماكن عملهم وبالطبع هذا يعطل
الحركة اليوميه مع المؤسسات والهيئات الخدميه التى تهم الكثير من قطاعات كبيره من القطاع الخاص الذى
بدوره يعمل على تحمل جزء كبير من اعباء العامه من المتعاملين بشكل شبه يومى مما ينعكس سلبا على كل
شيئ بدايه من التعب والانهاك ثم الانتاج ومعدلاته المتضائله يوما بعد يوم مما يؤثر بدوره على الدخل القومى للبلاد
اذا
دعونا نتحدث عن كيفية التعامل مع مثل هذه الازمات كى لا تقع وهنا نتساءل كيف يتم ذلك وعليه
سوف نتكلم سويا عن حلول سريعه ذات مردود مضمون بنسبه كبيره لمثل هذه المشكلات:

وهنا يجب ان نذكر انفسنا واياكم بكلمتين قبل ان نسرد نقاط الحديث
Loyalty معناها ولاء المواطن المصري لبلده ومنشاءتها وممتلكاتها وان يعتبرها ملكا خاص له
Culture معناها الثقافه العامه و المروريه الراقيه التى تناسب حضارة شعب مصر على مدى العصور

وسوف نتحدث عن تلك النقاط الهامه التى يجب الاشاره اليها تباعا كما يلى:
1 – دعوة الساده المحافظين لانشاء جراجات متعدده الطوابق تصل الى خمس عشر دورا لانتظار
السيارات دون اتلاف لسيارات المواطنين حين رفعها وهى مخالفه انتظار في اماكن غير مصرح فيها
بانتظار السيارات مما يؤثر سبا على اعادة اصلاحها او ظهور مشاكل بين المواطنين والشرطه بسبب
وجود تهشم بمقدمة السياره او ماخرتها او وجود خدوش او جروح في جسم السياره ويجب ان تكون قيمة الانتظار
الانتظار مناسبه غير مغاله فيها كى ترحمنا من بلطجية الارصفه وهم من يعرفون باسم بالسايس

2 – الاستعانه بالمتحصصين من المهندسين بالمجال الفنى للتعريف بمشاكل السيارات والمتوقع حدوثها
واسبابها بالذات الحمولات الضخمه التى تعادل ضعف الحموله لسيارات النقل الثقيل مما يؤدى الى
عدم اتزان المركبه والتسبب باتلاف الطرق اولا وعمل حوادث تودي بحياة الانسان وتلاحظ مؤخرا
زيادة حوادث ونزيف الاسلفت في الفترات السابقه والتى تخطت المعدلات فى العالم كله فى مشاهد غير مسبوقه مما تنذر باشياء مخيفه وكارثيه بالنسب للاسر المصريه

3 – الاستعانه بالاساتذه المختصين بهندسة الطرق وانشاء الطرق السريعه والطرق بوسط البلد
والتركيز على عمل حارات مروريه منفصله للنقل الثقيل والالتزام بالحمولات المقرره دون زياده
وللعلم ان اللشبكه القوميه الاستراتيجيه للطرق قد راعت ذلك كثير فى المحاور والشراين الجديده
كما فى طريق روض الفرج الضبعه 340 كم وكما ى طريق مصر السويس 70كم وكما فى طريق
الاسماعيليه بنها بطول 61 كم وهذه مجرد امثله تلاته من عدد 39 محور وشرين جديد تقوم الدوله
بتوجيهات من القياده السياسيه بمتابعتها بصوره دوريه ولا اخفيكم سرا بمرور السيد الرئيس
عبد الفتاح السيس بطائرته الخاصه بالمرور على تلك المشاريع بنفسه بمتابعه قويه وابداء
ملاحطاته للمسؤلين بدايه من وزير النقل والدفاع والاسكان والهيئه الهندسيه للعمل على حل المشاكل

4 الاستعانه بمتخصصين فى الاشارات الضوئيه المروريه واماكن تثبيتها والمسافات العالميه
المتفق عليها كى لا تتسب الاشاره ذاتها فى تعطيل حركة الطريق مما يؤثر سلبا على الطرق
وهنا علينا ان نشيد برجال الاداره العامه للمرور بالعمل الدائم لحل هذه المشكلات

5 – تكليف الاداره العامه للمرور بعمل برامج توعيه شرطيه لكل برامج المرور واساليب القياده
الامنه على الطريق وذك من خلال مدارس تعليم القياده وبعض نقاط الصيانه قبل اعطاء الرخصه لقائد المركبه كى
يكون على درايه بما له وما عليه قبل استلام الرخصه من شباك المرور فيما يخص الطريق ومستخدميه

6 – العمل على الاستغناء عن السيارات الفارهه التى بدورها تحتاج لمكان وحيز كبير للمرور فى
شوارع العاصمه ومن هنا نوجه دعوه للبداء فى تفعيل استراتيجية تصنيع السيارات بمصر لسيارات
اقل حجما فى ابعاده اولا وهذا مهم جدا وثانيا خلق رقعه جديده متسعه لعدد سيارات اكبر فى نفس
المساحه بمعنى ان الشارع الذى يتسع لمائة سياره سوف يتسع لمائه وثلاثون سياره وان السعه
المروريه المقرره على سبيل المثال لطريق اسماعيليه بنها يوميا هى 50000 سوف تصل 70000
فى تطور غير مسبوق لسعات الشوارع والمحاور المصريه لانتشار ما يعرف بالموجات المروريه
الخضراء بمعنى ان تكون القياده بدون تكدسات او اختناقات مروريه وهذا على مستوى الدوله بالكامل

7 – انشاء ساحات انتظار لتاكسي كى نعمل على خلق مساحات متسعه بالشوارع ونمنع التكدسات
بسسب تواجد التاكسي بصوره دائمه بحاجه او بدون حاجه ولكن بانشاء مثل هذه الساحات يمكن
ان نحد من ظاهرة ازمة التكدسات المروريه بالقاهره اولا ثم باقى المحافظات وهذا لمرور التاكسي بدون
زبون لفترات كبيره تؤثر سلبا عللى السياره من حيث عمره ومن حيث تكلفه صيانتها
8 – تغليظ القانون لعقوبة حزام الامان واستخدام الهاتف المحمول وشرب المخدرات على الطريق
اثناء القياده مما يجعلها قياده غير امنه على الطريق وتودى الى فقدان حياة الاخرين

9 – الاهتمام بعمل نشره دوريه لاطفال المدارس كى نربي النشئ على احترام المرور والشارع
بالاضافه الى احترام مستخدمى الطريق من انسان او سياره او حافلة ركاب ضخمه

ودعونا هنا نشير الى بعض النواحى الفنيه التى قد تؤدى الى هذه المشاكل :
تذكر جيدا ان اى اهمال فى منظومات الصيانه يمكن ان تعرضك والاخرين للحوادث والكوارث فى عصر الازمات
الماليه بعد تحرير سعر الصرف الذى ارهق الكثيرين منا

1- عدم التزام الكثير منا بعمل الصيانات الدوريه لسيارته مما يؤدى بدوره الى تلف او تهتك بعض الاجزاء التى لا يراها غير المتخصص وهى تؤدى الى حدوث ومثل هذه المشاكل تبدا من اطارات السياره وهى مكون اساسي فى تعطل السياره اذا تاكل بشكل مؤثر مما يودى الى قطع مفاجى يودى الى انحراف المركبه على الطريق ويؤدى الى حدوث ما لا يحمد عقباه من قتل للنفس وللاخرين

2- دعونا نتحدث عن بعض الطرق الغير مجهزه علميا وهى بالاهميه بمكان للاهتمام الكامل خاصتا فى الملفات والدورانات وهنا الاقسام الهندسيه للطرق تقوم برفع مستوى الطريق من جانب عن الجانب الاخر وهو ما يناسب قوة الطرد المركزى مما يسبب تامين دخول السيارات للدورانات بسرعه مناسبه وذلك بسبب جودة تصميم الطريق هنا نذكر ان الشبكه القوميه الجديده قد راعت كل هذه المشاكل القديمه كى نسير على طرق امنه

3- الشاحنات الثقيله المحمله بالاحجار والزلط نجد ان البعض من السائقين لا يلتزم بعمل غطاء محكم للحموله مما قد يؤدى الى تناثر الكثير من الحجاره الى التطاير من اعلى صندوق الشاحنه ويتطاير الى السيارات الصغيره وهنا يتم كسر زجاج السياره الصغيره وتتناثر اجزاءه فى وجه سائقى المركبات التى تاتى من الخلف مما قد يودى الى حدوث حوادث مروعه نتيجه لهذا الاهمال المتعمد وتتناثر الاشلاء بلا ذنب اقترفوه

4- التاكد من تواجد وحدات مروريه مسؤله عن فحص السائقين على الطريق لانه ومن الواضح فى بعض الدول تناول سائقى النقل الثقيل بعض المشروبات الكحوليه او المخدرت وهذا بالطبع خطر جسيم على حياة قائدى السيارات على الطريق بشكل قد يؤدى الى حوادث عنيفه تؤدى الى فقد الكثير من الارواح التى لا ذنب لها الا انهم تواجدوا على طريق مع سائق لا يتحمل اى مسئوليه تجاه الاخرين وان حياته هو نفسه ليست مهمه وعليه فحياة الاخرين ليس لها اى قيمه ايضا

5- خراطيم البنزين ووصالتها تؤدى الى حدوث مشاكل وانا لا اكون متجاوز اذا قلت انها تؤدى الى كوارث وليست مشاكل لانها من السهل الى ان تؤدى الى احتراق السياره بالشارع وبدورها تصيب قائد السياره وللاسف من يركبون معه داخلها وهذه من المشاكل المتزايده فى العالم

6- عدم الاهتمام بالدوائر الكهربيه للسياره يعرض حياتك وحياة الاخرين للخطر انه لا توجد احيانا لمبات سليمه بالكامل فى مقدمة او مؤخرة السياره وهذا يعرضنا جميعا للخطر اثناء القياده الليليه على الطرق

7- عدم تثبيت رادارات متحركه على الطرق السريعه يساعد المتهورين على تجاوز السرعات المقرره وقتل الاخرين وتحمل خزينة الدوله وفوق طاقتها فى وقت نحن احوج فيه الى ما يدعم خزينة الدوله لا ان يكلفها ما لا تطيق فى مثل هذه الايام الصعبه

8- عدم تثبيت اعمدة الاناره خاصتا ليلا يعرض ارواح الاخرين للخطر ولذا يرجى الاهتمام بهذا الشان

اخيرا نتمنى لكم السلامه على الطريق
مهندس جمال عسكر
خبير السيارات وهندسة الطرق
الازدحامات المروريه ونزيف الاسفلت