Chief Editor : Mohamed Aly Hassan
Powered by automobile magazine egypt automobile magazine egypt automobile magazine egypt automobile magazine egypt
الدولار.. والثقة في القيادة السياسية.. والوطنية والتسعير المناسب
الدولار.. والثقة في القيادة السياسية.. والوطنية والتسعير المناسب
  • كتب - محمد على حسن
  • 23/03/2022
  • 174

• مازلنا في ظلام دائم يحيط بنا في سوق السيارات المصري سنوات طويلة مرت والليل الدامس بسوادة مازال مهيمن علينا. من مشكلات تسعير وحملات مقاطعة إلى وباء اجتاح العالم وتسبب في غلق وحجر وزيادة أسعار عالمية وقلة معروض إلى نقص رقائق إلكترونية وقلة تصنيع وغلق مصانع إلى حروب وزيادة أسعار للدولار عالميا ومحليا وقلة شحن وزيادة أعباء... إلى متى سنظل في هذة الدوامة التى طالت بنا.. في ليلة وضحاها استيقظ الجميع في مصر على خبر زيادة الفائدة 1٪ من قبل البنك المركزى المصرى مما استوجب علية زيادة سعر الدولار ومازال يزيد كل ساعة حتى كتابة هذا المقال.. وللحفاظ على موارد الدولة وعدم الضغط على تحويل العملات المحلية للدولار قامت مجموعة من البنوك المصري حكومية وخاصة بطرح شهادات بفائدة قدرها 18 ٪ لترتفع من 11٪ سابقا إلى 18٪ حاليا في محاولة لبث حالة من الثقة لدى عملاء البنوك حول طبيعة الاقتصاد وثباتة.. ولكن ما هى واقعية القرارات ومردود تطبيقها على سوق كسوق السيارات المصري سوق مازال يعانى ويعانى سواء من حالات خارجية أو جشع أفراد أو قرارات وقوانين داخلية القرارات التى تم تطبيقها بالطبع أثرت على الصناعة من ناحية والاستيراد من ناحية وسار عت الشركات برفع أسعار السيارات القادمة أو التى استقدمت من الخارج مستغلة فرصة زيادة أسعار الدولار الداخلي والخارجي بالرغم من ثبات سعر الدولار الجمركى وهذا ما صرح به رئيس هيئة الجمارك من أن الحكومة قررت تثبيت سعر الدولار الجمركى بفيمة قدرها 16 جنيها حتى آخر أبريل القادم على جميع انواع السلع الاستراتيجية وغيرها. ولكن هيهات من ذلك حيث وصالت الارتفاعات حتى وصلت إلى 60 الف في بعض الطرازات. السؤال الذى يطرح نفسة الان هل نحن في أزمة وكارثة... بالطبع لا لأننا لو لدينا نسبه من الثقة وعدنا للوراء بعض الشئ كانت النغمة الرائدة عند تعويم الجنية المصري اننا بنفلس والاقتصاد ينهار ولم يحدث ولن يحدث لان القيادة السياسية والاقتصادية للبلاد تعرف جيدا خطواتها جيدا وتعلم إلى اى اتجاة تسير بالبلاد الحزمة الاقتصادية الحالية وسحب السيولة من البلاد الغرض منه الحفاظ على المخزون الاستراتيجى من العملة الأجنبية التى قد تتعرض لهزة بسبب ارتفاع الفائدة في البنك المركزى الأمريكي على الدولار... الموضوع كبير جدا ويطول شرحة ولكن نحن يجب أن نتكايف على المستجدات من أسعار وايضا الحجم المنتظر طرحة من سيارات وأننا ننتظر حتى الثبات المؤقت لوضع استراتيجية سعرية تتناسب وحجم الدخول حتى لا تحدث بحق كارثة وهى خروج كم كبير من العملاء من دائرة شراء السيارات الجديدة والعودة إلى عالم السيارات المستعملة والذى قد يشهد رواج وازدهار الفترة القادمة