رئيس مجلس الإدارة
Mohamed Aly Hassan
رسالة إلى السيد ميللر إلى متى سيظل عنوان فولكس فاجن ( الاحتيال .. والرشوة … والابتزاز )
رسالة إلى السيد ميللر إلى متى سيظل عنوان فولكس فاجن ( الاحتيال .. والرشوة … والابتزاز )
  • الإداره
  • 28/05/2017
  • 883

رسالة إلى السيد  ميللر

إلى متى سيظل عنوان فولكس فاجن ( الاحتيال .. والرشوة … والابتزاز )

 

لم تكن حالة الانخفاض الرهيبة التي شاهدتها أسهم فولكس فاجن فى أمريكا وأوروبا والتي أضرت بالمساهمين  ضرر كبير مالي ونفسي هي الخسارة الكبرى للشركة عند مساهميها وعملائها وأيضا حالة الخداع والكذب والاحتيال على العملاء فى الولايات المتحدة وأوروبا والتي عرفت بقضية الانبعاث الحرارية هى الخسارة الكبرى أيضا بالرغم من المليارات التي دفعت كتعويض وحالات القبض والمحاكمات التي تمت على كبار موظفي الشركة الألمانية . فى الولايات المتحدة الأمريكية وداخل ألمانية . او حالات الابتزاز والاستغلال والسعي للحصول على أموال من تحت الطاولات من قبل المستوردين للشركة من اجل تلبية مطالبهم حتى لا يتم التضييق عليهم او تقليل الحصص من السيارات او عدم إرسال قطع الغيار او حتى التجديد للعقود .. الكارثة الأكبر هي انعدام الأخلاق فى المعاملات والمصداقية والشفافية والشرف المهني الذى لم يكن دائما أمام جدول أعمال الشركة الألمانية الكبيرة  .

هل لا يعلم السيد ميللر ان الشركة الألمانية الكبيرة قد فقدت احترامها فى كل المحافل الاقتصادية العالمية وإنها أصبحت عنوان للفساد والغش والرشوة وإنها فقدت الكثير فى أسواق عديدة كانت رئيسه لها فى عمليات البيع وارتفاع حالات الثقة بينها وعملائها مثل أسواق الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واستراليا وأسواق الخليج ومصر .

فى مقال نشر فى جريدة الفايننشال تايمز بتاريخ 16 يناير عام 2017 .. كان عنوانه ليست الغرامات وحدها من يردع الفساد والغش والرشوة لدى فولكس فاجن عنوان لا يحتاج لشرح او توضيح وكانت اهم الجمل التي بدا بها الكاتب مقالة ان شركة فولكس فاجن التى ولدت فى رحم حقبة هتلر النازي مازالت تحتفظ ببعض الحمض النووي لهذه الحقبة يظهر علينا الان . وأضاف كاتب المقال ان حالة الغش والاحتيال التى امتدت داخل أركان فولكس فاجن والشركات التابعة لها ومنها سكودا والتي طالت العديد من الموظفين الكبار هى الان جزء من المافيا التي تدور إعمالها فى نطاق الاحتيال . واكد كاتب المقال مخاطبا السيد ميللر رئيس فولكس فاجن قائلا ان فقدان الثقة تارة وخداع العمود الفقري للشركة أمر أخروان عمليات الخداع والابتزاز لن تجنى ارباح كما يتوقعون من يجلسون على مقاعد متخذى القرار فى الشركة الألمانية الكبيرة بل انها ستجلب الخزي والسمعة السيئة . وأضاف الكاتب انفولكس فاجن لن تردعها الغرامات المالية بل يجب ان يتم تغير الفكر والثقافات وأسلوب الإدارة ونظم وافكار جديدة وان يكون هناك خطوات جادة للتغيير تحت اشراف عام وان يكونهناك تركيز على الصدق والإنصاف والشفافية وان يكون العنوان القادم لفولكس فاجن ( الممارسات التجارية الاخلاقية )حتى تتمكن من العودة  مكانتها الطبيعية وان شراء السمعة لا يكون بشراء الإعلانات