رئيس مجلس الإدارة
محمد علي حسن
هاميلتون يؤكد جدارته باللقب العالمى السابع
هاميلتون يؤكد جدارته باللقب العالمى السابع
  • أسطنبول- خاص
  • 16/11/2020
  • 52

بالرغم من الأداء المتواضع لمتسابقى فريق مرسيدس (مع هاميلتون وبوتاس) أثناء التجارب الحرة والتجارب التأهيلية لجائزة أسطنبول خلال نهاية الأسبوع الماضية بسبب تدنى مستوى أسفلت الحلبة من جانب ، ومع الأجواء المبللة من جانب آخر- ومع العلم أن هناك إنطباع عام بأن فريق مرسيدس بشكل عام هو الأقدر على تحقيق الفوز بجولات بطولة العام الحالى ولويس هاميلتون بشكل خاص - وبالرغم من تأهل هاميلتون سادساً بمراكز إنطلاق السباق وزميله بواس بالمركز التاسع ... وإحتياج هاميلتون لتحقيق أى نتيجة بهذا السباق وبفارق 8 نقاط عن بوتاس لتأكيد تتويجه ببطولة العالم السابعة ، إلا أن هاميلتون قد فاجأ الجميع مع إستراتيجية تغيير الإطارات (ولمرة واحدة أثناء السباق) ليحصد لقب الجولة وبالتالى لقبه العالمى السابع مؤكداً لجدارته "القيادية" باللقب ، فيما حل بوتاس خارج نطاق النقاط مع المركز الرابع عشر

 

التجارب الحرة والتأهيلات

 

لم يتوقع أى من السائقين المشاركين بالبطولة مدى سوء مضمار الحلبة الأسفلتى الجديد الذى تم إضافة طبقة جديدة عليه منذ ما يقرب من أسبوعين قبل إنطلاق الجولة (ومع نوعية ليست هى الأفضل) الأمر الذى ترتب عليه حدوث مجموعة كبيرة من الإنزلاقات وعدم التماسك لسيارات المتسابقين على أرضية الحلبة ، وهو الأمر الذى منعهم من تسجيل أرقاماً قياسية جديدة لأسرع اللفات بالرغم من مدى التطور الذى شهدته سيارات الفورميلا 1 مقارنة بسيارات عام 2011 (آخر الأعوام التى إستضافت الحلبة إحدى جولات الفورميلا 1 عليها). ومع تبدل المعطيات وأتيان الرياح بما لا تشتهى (سفن مرسيدس) ، جاءت نتائج التجارب الحرة الأولى لصالح فيرستابن (ريد بوول) أولاً ، متبوعاً بزميله بالفريق آليكس آلبون ، ثم متسابق فريق فيرارى (شارل لوكلير) ... فيما جاءت التجارب الحرة الثانية ليوم الجمعة مع تصدر فيرستابن للمرة الثانية بنفس اليوم ، ثم لوكلير ثانياً ، فيما حل بوتاس (مرسيدس) ثالثاً. ومع تجارب يوم السبت الحرة ، أدى هطول الأمطار إلى تزيد حالة سوء الحلبة ومن ثم تراجع تماسك السيارات عليها لتنتهى هذه التجارب الحرة بحلول ماكس فيرستابن أولاً فى أداء إستثنائى على الحلبة المبللة ، تبعه لوكلير ثانياُ .. فيما حل آلبون ثالثاً. ومع التجارب التأهيلية ليوم السبت ، إستمرت المفاجآت بسبب إستمرار الأمطار بقسمها الأول ، فيما توقفت بكلا القسمين الثانى والتالث مع بقاء سطح الحلبة مبللة بالمياه ، ولتنتهى بقسمها الثالث بمفاجآة لانس سترول (رايسينج بوينت) بتصدره لمركز الإنطلاق الأول بسباق الأحد ، تبعه ماكس فيرستابن ثانياً ، ثم سيرجو بيريز (رايسينج بوينت) ثالثاً ... تبعهم آلبون رابعاً ، ثم ريكاردو (رينو) خامساً ، والمفاجأة .. هاميلتون (مرسيدس) سادساً ، ثم أوكون (رينو) سابعاً ، متبوعاً بـ كيمى رايكونن (ألفاروميو) ثامناً ، ومن بعدهم بوتاس (مرسيدس) تاسعاً وبمركز الإنطلاق العاشر جوفناتزى (ألفا روميو). أما عضوى فريق فيرارى فلم يتمكنا من تحقيق أفضل من مركزى الإنطلاق الثانى عشر والرابع عشر لكل من فيتيل ثم لوكلير على التوالى، إلا أنهما إنطلقا من المركز الحادى عشر والثانى عشر بسبب الجزاءات التى فرضت على عضوى فريق ماكلارين بتأخير مركزى إنطلاقهما.

سباق الأحد

سباق ولا أروع ... هو ما يمكن وصف سباق أسطنبول به بموسم هذا العام ، فمع إنطلاقة غريبة بسبب ما شهدته من إنزلاقات مع بداية المتسابقين بإستخدام الإطارات المتوسطة (الخضراء) بسبب تبلل سطح الحلبة مما بدل العديد من المواقع – وعلى رأسهم فيرستابن الذى خسر مركزه الثانى - بخلاف إستمرار عضوى فريق (رايسينج بوينت) بالمركزين الأول والثانى إلى ما يقرب من منتصف السباق ... ومع لعب الإستراتيجيات لإبدال الإطارات خلال لفات السباق الـ 58 ، تمكن فى النهاية هاميلتون من الصعود إلى المركز الأول والمحافظة عليه لما يقرب من نصف السباق حتى النهاية ، الأمر نفسه الذى أكده عضوى فريق فيرارى مع كل من فيتيل ولوكلير على التوالى ... وبنفس الوقت تشبث سيرجو بيريز (رايسينج بوينت) بمركزه الثانى حتى نهاية السباق مع إستبداله لإطاراته لمرة واحدة باللفة الحادية عشر – كما فعل هاميلتون باللفة الثامنة من السباق – فيما تراجع لانس سترول (رايسينج بوينت) الذى إنطلق أولاً بالسباق لينهى سباقه بالنهاية بالمركز الثامن ... أما اللفة الأخيرة للسباق فقد شهدت بمنحنياتها الأخيرة تقدم لوكلير على كل من فيتيل وبيريز ليصل ثانياً ... إلا أن تعرضه لإنزلاقة بسيطة أعادته للمركز الرابع خلف كل من بيرز الذى أنهى السباق ثانياً وفيتيل الذى وصل ثالثاً على التوالى (ولتكون منصة التتويج هذه لفيتيل التى وقف عليها ثالثاً ... هى المنصة الأولى له هذا الموسم