رئيس مجلس الإدارة
Mohamed Aly Hassan
لى كلمة خلينا نقول: يا رب
لى كلمة خلينا نقول: يا رب
  • محمد على حسن
  • 23/11/2020
  • 419

سوق لا تتعلم من الأزمات.. بلا رؤية أو استراتيجية للتعامل مع العملاء! سوق متغيرة متقلبة.. أجوائها ضبابية واستراتيجيتها مبهمة، وطرق إنارة الطريق لتحقيق أى إنجاز حقيقى غير واضحة! هذه هى وجهة نظرى فيما يخص سوق السيارات المصرية، التى أعطت دروسًا للجميع، أكدت أنها سوق لا تتعلم من الأحداث والمعطيات التى تمر بها، سوق تمر عليها الأزمات فالكارثة تلو الأخرى، وتخرج منها بدون أى تعلم أو دراسة أو وضع أسس ورؤى لمستقبل يبعد هذه الكيانات مرة أخرى من الوقع، فى أى مشكلة أو كارثة سعرية أو تصديرية أو حتى قانونية من قبل الدولة. لا شك أن عودة ظاهرة «الأوفر برايس» إلى سوق السيارات المحلية مرة أخرى، هو عنوان بل مانشيت كبير يتصدر الأحداث، مفاده أننا لم نتعلم شيئًا من أزمتنا السابقة؛ حيث كان من المتوقع أن تُخلق حالة من الشفافية والوضوح بين الوكيل والموزع من ناحية، وبين الوكيل والموزع والعميل من ناحيةٍ أخرى، تتجسد هذه الحالة فى وضوح للكمية المطروحة بأسعار معلنة، مع إعلان نسب الربح كذلك، حتى لا نعود مرة أخرى تحت أى ظروف، إلى تلك السنوات العجاف التى مرت علينا، والتى تضرر منها الجميع، سواء كان ضلعًا أساسيًا فى السوق، أو منتمى له من خارجه أو مرتبط به. يا سادة إنكم تدخلوا نفس الدوامة، ولا يوجد فيكم حتى الآن مؤسسة رشيدة، تحاول أن تقدم المَثَّل والقدوة فى كيفية البيع بشفافية، وبسعر موحد واضح للجميع، لكى ينتهى سرطان يدعى: «الأوفر برايس».

 

انتخابات مجلس النواب والشيوخ ومجتمع السيارات

جاء خبر تعيين محمد أبو غالى نائبًا لرئيس مجموعة « أبو غالى موتورز» للسيارات فى مجلس الشيوخ مفرحا للغاية لكل قطاع السيارات، وذلك يرجع إلى العديد من الأمور، يتمثل أولها فى أن المهندس محمد أبو غالى شابًا مجتهدًا، استطاع بالأسلوب العلمى المدروس، النهوض بشركته، والحصول لها على العديد من الوكالات العالمية، كما استطاع أن يزيد من حجم المنشآت ورأس المال السوقى لها، وكذلك مكانتها الاقتصادية التى جعلها من أفضل عشر شركات ضمن الشركات العاملة فى قطاع السيارات وخدماتها. ثانيا: إن الرؤى السياسية والاقتصادية والدراسات التى تحلى بها المهندس محمد أبو غالى، تؤهله وبشكل كبير أن يكون إضافة كبيرة لمجلس الشيوخ، كونه صوت دارس له فكر ورؤية مستقبلية إزاء العديد من القضايا والطموحات، التى تسعى مصر جاهدة إلى تحقيقها، بالاضافة إلى أنه يّعد صوت مجتمع السيارات فى المجلس، وسيكون بدون شك صوت استراتيجى قوى مهم للحفاظ على النهوض والتطوير لهذا المجتمع، من خلال سَن القوانين التى بدورها ستحافظ على الانطلاقة والرسوخ والعلو لهذا المجتمع الاقتصادى الكبير، المهمة صعبة ومُجهدة، ولكنها ذهبت بحق إلى مستحقها من الشباب الناجح، والقدوة لكل شباب جيله. من ناحية أخرى يخوض انتخابات مجلس النواب الأستاذ أحمد عبد المحسن حته، رئيس مجلس إدارة مجموعة «أبو حته» للتجارة ذات التشعب والعمل فى مختلف الأنشطة، ومن بينها تجارة السيارات؛ حيث تعد شركة «أبو حته موتورز» لتجارة السيارات من أهم وأكبر شركات السيارات فى مصر، ولكونها تقدم معظم خدماتها لأهالى صعيد مصر وضعها هذا فى مكانة التفرد والتميز، وأحمد حته برلمانى قديم استطاع طوال سنوات عمله، سواء داخل قطاع السيارات أو من خلال عمله فى البرلمان أن يمثل دائمًا السند والظهر لأهالى دائرته، محققًا طموحات الجميع ويستمر فى تحقيق الإنجازات والخدمات فى دائرة « مغاغة - العدوة»، وبطبيعة الحال أيضًا سيمثل صوت مجتمع السيارات فى مجلس النواب؛ حيث يعد أحمد حته الممثل الرئيسى لسوق السيارات فى المجلس، وسيسعى أيضًا إلى المشاركة فى وضع القوانين ومناقشاتها، من أجل الوصول إلى قوانين داعمة مثمرة لهذا القطاع، نتمنى للأستاذ أحمد حته النجاح فى الانتخابات، لكى يصير لنا ممثلين أقوياء فى مجلسى مصر التشريعيين

 

عام 2021، هل يكون عام الانطلاقة؟

 

تمر علينا أعوام متلاحقة، العام يلاحق أخيه، ونحن نطرح كل عام نفس التساؤل: هل يكون العام القادم عام الانطلاقة؟ تلك الانطلاقة التى أصبحت حلمًا يراود الجميع ليحاولوا الهرولة من أجل اللحاق به، ولكن هيهات أن تستطع حتى الاقتراب منه! إن حالة عدم الاستقرار الداخلى، وغياب الخطط الواضحة للسوق، قد يجعلنا نقف موقف الكفيف الذى لا يبصر أمامه أى صورة واضحة المعالم؛ فبالرغم من هذا الكم للسيارات التى استقدمت من الخارج إلى السوق المصرية، إلا إننا وسط ما استتبع هذا من حراك كبير فى المبيعات، لا نستبعد حدوث أى حدث يصب فى المصلحة، ليجعل السوق يقف فى حالة جمود كما كان الوضع سابقًا! أرى أن الانفراجة التى ينتظرها الجميع بمختلف الأصعدة، يجب أن تبدأ بحل حقيقى لإشكالية جائحة كورونا؛ فبالتأكيد سيكون لهذا الأمر مردودًا إيجابيًا قويًا على قطاع الصناعة والتجارة بشكل خاص، وهو ما أتمناه.. خلينا نقول يارب.